تشير التقارير والتسريبات القادمة من سلاسل الإمداد والمحللين الموثوقين في قطاع التقنية إلى أن شركة آبل تقترب من إطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي، والذي يُتوقع أن يحمل اسم “iPhone Fold” أو “iPhone Ultra”.
وبعد سنوات من التطوير واختبار النماذج الأولية، أصبحت ملامح هذا الجهاز أكثر ووحاً من خلال البيانات التقنية المسربة. نلخص في هذا التقرير أبرز ما توصلت إليه التسريبات بشأن التصميم، الشاشة، الأداء، والموعد المتوقع للإطلاق.
التصميم والشاشة: دمج بين الهاتف والأجهزة اللوحية
توضح النماذج الأولية المسرّبة أن آبل اختارت تصميماً يفتح أفقياً مثل الكتاب (Book-style)، لتدمج فيه تجربة الهاتف الذكي مع الجهاز اللوحي، على غرار أجهزة آيباد ميني.
- أبعاد الشاشات: تشير التقارير التقنية إلى أن الهاتف سيتضمن شاشتين:
- الشاشة الخارجية (المغلقة): تأتي بمقاس يقارب 5.5 بوصة بأبعاد عريضة ومريحة للاستخدام اليومي بيد واحدة.
- الشاشة الداخلية (المفتوحة): تفتح لتصل إلى مقاس يتراوح بين 7.6 و 7.8 بوصة بدقة وضوح عالية توفر مساحة ممتازة لتصفح المستندات وتشغيل تطبيقات متعددة في الوقت نفسه.
- معالجة ثنية الشاشة: ركزت آبل جهودها التقنية على تقليل مظهر التجعد أو “الثنية” في منتصف الشاشة عند فتحها. وتشير المعلومات إلى استخدام مواد لاصقة مرنة خاصة (OCA) وطبقات زجاجية متطورة وفائقة النحافة تنتجها شركة “سامسونج ديسبلاي” لضمان سطح مستوٍ ومقاوم لعلامات الانحناء الطويل.
- الهيكل الخارجي: يُتوقع استخدام مزيج من معدن التيتانيوم والألومنيوم في صناعة الإطار، لضمان متانة عالية في أجزاء المفصلة مع الحفاظ على خفة وزن الجهاز وتشتيت الحرارة بشكل فعال. وتشير التسريبات إلى أن سمك الهاتف وهو مفتوح سيبلغ نحو 5.6 ملم فقط.
الأداء والمواصفات الداخلية
من المنتظر أن يضم هاتف آيفون القابل للطي أحدث تقنيات المعالجة والاتصال التي تطورها آبل لعام 2026.
- المعالج (A20): تشير التقارير إلى أن الهاتف سيعتمد على معالج آبل القادم A20 المصنع بتقنية 2 نانومتر المتطورة، مما يوفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وأداءً أسرع في معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي مقارنة بالأجيال السابقة.
- الذاكرة العشوائية (RAM): سيزود الجهاز بذاكرة عشوائية سعة 12 جيجابايت لدعم المهام المتعددة الثقيلة وسلاسة الانتقال بين الشاشتين.
- البطارية والسعة: بفضل التصميم الذي يعتمد على دمج هيكلين نحيفين، يُتوقع أن يحتوي الهاتف على بطارية ضخمة تصل سعتها إلى حوالي 5,500 ميللي أمبير، وهي السعة الأكبر في تاريخ هواتف آيفون لتلبية استهلاك الشاشة الكبيرة.
- نظام الحماية والأمان: على عكس هواتف آيفون التقليدية التي تعتمد على بصمة الوجه (Face ID)، ترجح بعض التسريبات اعتماد آبل على مستشعر بصمة الإصبع (Touch ID) المدمج في زر الطاقة الجانبي، لسهولة فتح القفل في حالتي إغلاق الهاتف أو فتحه.
الكاميرات ونظام التصوير
وفقاً للبيانات الحالية، تخطط آبل لتزويد الهاتف بـ أربع كاميرات موزعة لتغطية كافة وضعيات الاستخدام:
- كاميرتان خلفيتان رئيسيتان بدقة عالية (يُتوقع أن تكون العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل).
- كاميرا أمامية في الشاشة الخارجية للاستخدام السريع والتقاط صور السيلفي أثناء إغلاق الهاتف.
- كاميرا داخلية مدمجة في الشاشة الكبيرة لإجراء المكالمات المرئية بوضوح عند فتح الجهاز.
نافذة الإطلاق والأسعار المتوقعة
تؤكد أحدث التقارير الصادرة من سلاسل التوريد في آسيا أن المشاكل التقنية المتعلقة بمتانة المفصلة قد تم حلها، وأن الإنتاج التجاري الواسع من المقرر أن يبدأ في شهر يوليو.
- موعد الإعلان المتوقع: يُنتظر الكشف عن الهاتف رسمياً في سبتمبر 2026، ليتم طرحه جنباً إلى جنب مع سلسلة هواتف iPhone 18 Pro. ومع ذلك، تفيد بعض المصادر بأن التوفر الفعلي في الأسواق وبكميات مستقرة قد يمتد إلى شهر ديسمبر بسبب دقة عمليات التصنيع.
- السعر المتوقع: بالنظر إلى تكلفة المواد والتكنولوجيا الجديدة المستخدمة، تشير التقديرات الأولية للمحللين إلى أن سعر الهاتف سيكون مرتفعاً بشكل ملحوظ، حيث يتوقع أن يتراوح بين 2,000 و 2,400 دولار أمريكي، ليصبح بذلك الفئة الأعلى والأغلى في خطوط إنتاج آبل.
ملاحظة: تظل جميع هذه البيانات والتفاصيل في إطار التسريبات المأخوذة من خبراء ومصادر قريبة من سلاسل التوريد، ولم تصدر آبل أي تأكيدات رسمية بشأن مواصفات الجهاز أو موعد إطلاقه النهائي حتى الآن.





